سكس نار افلام نيك

ممارسه جنس ساخن 



هذه قصتي وهي بالفعل مغامرة ليّ وأنا أبنُ 16 سنة وهي كما قلت مغامرة لطيفة جداً فيها المتعة والإثارة للغريزة الجنسية التي موُدعةٌ في الإنسان ومعلوم أنا الغريزة لا تتفجر أو تقوم إلا بمشاهدة فلم جنسي بحت أو مشاهدة الحيوانات وهي تمارس الجنس الطيف .
قصتي يا أخواني وأحبائي هي أنني وأنا أبن 15 سنة كنت أجلس في غرفتي الجميلة التي لطالما أقضي وقتي فيها بمشاهدة الأفلام السنمائية … كان عندي أفلام مصرية يعني ليست فيها جنس بحت لكن فيها بعض التقبيل والإثارة التي تجعل الشخص يلتهب وتجعل قضيبه ينتصب دائماً ومحمراً وكذلك أفلام هندية وأفلام أمريكية وأفلام صنية وأفلام فرانسية وغيرها الكثير وكنت أتابع الأفلام الرومانسية البحتة التي تثير الغريزة الكامنة في الجسم ، وكنت أشاهد الأفلام وأنا على سريري الذي تقريباً يتسع إلى فردين وكنت مستلقي على السرير عاري الجسم ما على قضيبي غير شورت قصير جداً وجسمي ليس بالنحيف ولا بالسمين جداً يعني معتدلاً وكانت العضلات بارزة من شدة التمارين الذي أقوم بها كل يوم عند الصباح كنت لا أعرف الجنس ولا كنت عارف ايش المغازلة ولا ايش النيك ولا كنت أعرف كيف تكون صداقة مع بنت أبداً إلا عن طريق الأفلام الرومانسية وكان لي أبن خالتي يعرف الكثير من القصص الجنسية فبدأ يحكي لي منها وما حصل له وكنت أرغب باالأستماع ليه وهو يحكي وفي يوم من الأيام قدم إلينا وقال يا فهد أريد أن تراء هذا الفلم وكنت خاف جداً من أمي وأبي أن يعلموا بذلك وبعد منتصف الليل وبعدما أخذ الجميع يغطون في سبات عميق من النوم تسللت إلى أدراج غرفتي وأخذت الشريط وقومت بإدخاله إلى جهاز الفيديو وقمت بالضغط على بداية الفلم و استلقيت على ظهري في سريري كالعادة ما على قضيبي غير الكلسيون الصغير وبدأت أشاهد الفلم كانت قصة جميلة وبعد تقريباً نصف ساعة ظهر مشهد جميل فيه من التقبيل والمص ومسك الثدي وبدأ الرجل الذي في الفلم يمص كس البنت مصاً شديداً حتى بدأت تصرخ وبدأ ينيكها حتى خرج منيه الأبيض اللزج والبنت لا زلت تريد المزيد من النيك سقط الرجل من فوقها وبدأ يقبل عنقها ويمسك بحلمة نهدها أو ثديها الجميل والغريب أن البنت صغيرة ممكن عمرها 19 سنة فيها مازلت صغير قامت البنت ونظرت إلى قضيب الرجل فوجدته نائم مرة ، وبدأت تمصه وتمسك به في يدها حتى أنتصب وصار محمراً ومن ثم جلست عليه حتى دخل في كسها الصغير وبدأت تتحرك وتقوم وتنزل حتى انتهت وسقطت من فوقه المشهد طويل جداً زمنه تقريباً أكثر من نصف ساعة وزمن الفلم أكثر من ساعتين ،

الولد وصديقه وامه

الولد وصديقه وامه



شو بتسوا يا كلاب؟!!" صرخت سوزان وهى تقتحم غرفة نوم إبنِها. الإحباط والاستياء الجنسي وغيرالجنسي كان يمتلكها منذ الصباح. فرانك، زوجها منذ عشرون سنةِ،مارسَ الجنس معها ذلك الصباحِ، ومثل باقي الأيام تركها محبطه وغير سعيدة. الآن تيمي،ابنها الوحيد، وصديقه بوبي، كلاهما في الخامسة عشرَ، حاولا إخْفاء ما كانا يقومان به.لم يكونا يرتديا غير بنطلون الجينز أما قمصانها وأحذيتهما على الأرض.اقتربت سوزان من السريرِ، وذراعيها تحت صدره الصغير تنظر إلى إبنِها. أحمر وجههَ، هو لا يستطيع أن ينظر في عينيها. "مممم ماما، أنا احنا...... "طاااااااااخ ! ضربته بيدها اليمنى على خده لتنهي كلامه ."اخرس "قالتْ، تُشيرُ بإصبعَها على المجلاتِ الموجودة بين الأولادِ. "أنا شايفه شو بتسوا.أبوك شو راح يسوي فيك لما يعرف انك بتلعب في إغراضه؟؟!!".التقطت مجلةً مفتوحةً. الصورة كانت على صفحتين ، عندما رأتها أثارت فيها الرغبةَ الغاضبةَ والملتهبة في جسمها، حلماتَها العاريةَ تحت قميصها الحريرِي انتصبت بقوة مؤلمه.الصورة كانت عبارة عن امرأة شقراءِ جَالسه فوق في رجل،وقضيبه الضخم يمزق لها فتحة طيزها بينما كانت تضع إصبعها في كسها الرطب. الإمرأة كَانتْ مبتسمة. رمت المجلةَ بعيداً عنها."تَركنَاك تَبْقى لحالك في البيت،وفي اليوم الأول، أَرْجعُ للبيت. . . أَشوف هدا." تنَظرَ إلى بوبي. "أظن لازم احكي مع الماما مش هيك!!" "مممم لا يا خالتو!لا! "الولد الآخر قالَ. "بترجاكي ما تحكي لامي! "قال بوبي بخوفَ، وهو يبكي. "لا راح احكي يا بوبي"تَقُولُ ذلك، ولا رحمةَ في كلامها. خوفُه الواضحُ زاد الحرارةُ في جسمها وأحشائها.الولد أشقر الشعر كَانَ أنحلَ مِنْ إبنها لكنه كان طفلا وسيما لطالما حبته سوزان وكان مفضلا لديها عن باقي أصدقاء ابنها.سَقطتْ عيونُها إلى جسماهما. حيث كان قضيبهما ظاهران من فتحة البنطلون ويحاولان ان يخفياهما أيديهما المرتعشة لكن دون فائدة.وَقفتْ بتصنّع، تَنْقرُ قدمَها على الأرض، وتَفْكير. أنها الفرصةَ المثاليةَ لتَدليل نفسه. لكن هل تستطيع؟ مجلة مفتوحة أخرى تعَرض فتاة أخرى حمراء الشعر تَحْشو أربعة أصابعَ في كسِها المُنْتَفخِ،ثمّ على الصفحة التاليةِ، تُدخلُهم في فَمّها. التقطتها ورَمتْها إلى إبنِها."كملها." "شـــو ..؟ "تيمي قال."قُلتُ، كمل شو كنت بتعمل "صرخت." إذا كنت بتلعب بزبك وبتمرج يلا كمل ... هلق قدامي أمرج .يلا اشلح بنطلونك والعب بزبك يلا بسرعة".صرخت عليهما وهي تشد شعرهما بقسوة.مثل جروين صغيرين ، نزعوا عنهم ملابسهما . بوبي لما يكَنَ يَلْبسُ ملابس داخلية. مثير، فكرت في نفسها. جَلسَ،يرفع رُكَبَه إلى صدرِه، يحاول إخفاء زبه الناعم بين أفخاذِه،وهو يرتعش."أنت "قالتْ، تشير الى ابنها تيمي. "نام."بدون أي كلمة، استلقى حتى ضَربَ رأسهَ بالوسادةَ، وسيقانه مُمْتَدّة. نَظرتْ إلى الولدِ المراهقِ , والإثارة المنحرفة تتُسارعُ في جسمِها، تَوَخُّز حلماتها المنتصبة وتهيج زنبورها المُنتفخ،وشفاه كسها تضغط على كيلوتها."بوبي.شلحه كلسونه." "ماما. أنا بقدر اشلح لحالي " عَضّتْ أصابعَها. "اخرس." ثمّ قالت لبوبي، "يلا شلحه بسرعة! " اتكأ الولدَ للأمام، مد يده ملابس صديقِه الداخلية، وجَرَّهم لأسفل حتى نزعه عنه. "وااااااااااو"همست سوزان ، كنت المرة الأولى التي ترى فيها قضيب ابنها بالكامل مع رقعة من الشعر الأسودِ تغطي عانته، رأس قضيبه مغطي بسائل شفاف. "تعال.يلا خليه يكبر بسرعة.يلا العب فيه" "ماما، ما بقدر" "أووووه، يلا بدون كلام "تَنهّدتْ، ترفع عيونَها نحوالسقف ثمّ ترمق إبنِها بنظرة غاضبه. أمسكت قضيبه النائم من شدة الخوف وبيضاته المشدودة بأصابعِها الطويلةِ المُسَمَّرةِ."يـــــاه ! " صرخ الولد،وهى تمسك به كالمجنونة. "ماما؟ " "شو هاد، شو أنا خلفت ولد زي البنات مخنث مش قادر يخلي زبه يقوم عشان يلعب فيه؟؟؟؟"دَفعتْ بوبي للأسفل. "بوبي راح يخلي زبه يكبر"ثم قالت "آآآآآه" وفمها غارق بلعابه عندما رأت الصبيان وهما نائمان بجانب بعضهما البعض عاريان تماما. شعر عانة بوبي الرقيقة والشقرِاء كانت اكبر وأكثف من ابنها .أما رأس قضيبه فكان أطول وأنعم ."أمرج زبك، بوبي." امسك بوبي قضيبه النائم باستحياء في يَدِّ مرتعشة. "شو مالكوا يا كلاب ؟؟"سوزان قالتْ. "شو في هلق؟زبك انتا وياه كانوا قايمين ومنتصبين ,وهلق نايمين متل منديل الورق.تيمي امرج لبوبي خليه يكبر." "شــــو ؟ "عيون تيمي تَوسّعتْ. "ماما، أنا ""تيمي "سوزان قالتْ، وهي تمسك يد الولد . "قُلتُ، حكيتلك العب بزب بوبي." عيون بوبي مغلقه. تورم قضيب بوبي بسرعة عندما أحس بملمس يَدِّ شخص آخرِ."آآآآآوه، نعم " تنهدت وهى ترى ابنها يمسك ويمرج قضيبَ صديقِه المتضخم تحت يده."هيك أحسن ... هيك أحسن بكتير" تَركتْ رسغِ إبنِها وتَركَت يَدَّها تَتجوّلُ فوق صدرِه الأملس.وضعت يدها على ذقنه والأخرى على ظهره ودفعته على ركبه ثم قالت . "مص زب بوبي." تيمي قَاوَم فصفعته! قَستْ يَدُّ سوزان على مؤخرته."ماما" "قُلتُك،مصُّ زبه! "صرخت وهى تشد شعر ابنها. "ومن غير ما تعارضني يلا مصه " مَسحتْ شفاهَه ذهاباً وإياباً على رأس قضيب بوبي ، تنشر السائل الشفاف على فم وشفاه ابنها تيمي."أووووه نعم ! "تنهدت ،عندما فتح تيمي فمه،وأبتلع رأس قضيب بوبي الناعم. سوزان جلست على السرير بجانب إبنها، ضَغطتْ شفاهَها خده ابنها لتمسح دمعه من عينه ."آآآآآآه،شي حلو، تيمي "تَنفّستْ،وقبضتها تمسك بشَعرِه لتوجه له رأسه. "هيك صح. مص. حرك تمك هيك لفوق ولتحت هلق. أوووه يا حبيبي،انتا بتمص كتير كتير منيح.انتا بتعرف تمص الزب كتير منيح."تركت رأسهَ أخيراً ومدت يدها تحت معدته. "أووووه، تيمي "قالتْ،عندما ووَجدتْ يَدُّها قضيب ولدَها منتصب."شو هيتك بتحب تمص الزباب" يَدّها اكَتست بسائل تيمي الشفاف.تَركَت قضيبه وأنزلت يدها الى الأسفل وقالت""ممممم، نعم، أنتا بتحب الماما تلعب ببيضاتك كمان؟مش هيك؟. أنا بَرَاهنْ انك راح تحب هيك كمان ." وضَغطَت بإصبعها في فتحة طيزه الضيقة . أَنَّ تيمي بصوت عالي حول قضيب بوبي ،وطيزها ارتفعت في الهواءِ. "أووووه،خالتووو سوزان ! "بوبي أَنَّ، وطيزه الطفولية يرفعها الى الأعلى ليدخل قضيبه أكثر في فَمّ صديقه."شو، بوبي؟ "ويد سوزان الأخرى تدلّك له بيضاته. "شو في؟ احكيلي." "أَنا راح..... أنا مش قادر......! ""مش راح شو، بوبي؟ احكي.راح تكب في تم تيمي؟ يلا كب حليبك في تمه بسرعة؟" "نعم، خالتو ! أنا مش قارد اكتر من هيك " "طيب يلا كب ، امسك راس بوبي ! "الولد الأشقر امَسكَ رأسُ تيمي بكلتا يديه، وناك فَمّه. "أوووووه ، تيمي! أنا لا ......لا مش قادر .....أنا راح. . . ."وَمدت سوزان يدها ثانيةً تحت إبنِها ووَجدتْ قضيبه المنتصب وأمسكت به وبدأت تمرج ذلك القضيب الصغير بقوة ."تيمي؟ أنا راح اكب! "بوبي لَهثَ.أحسَّت سوزان ببيضات بوبي تُشدّدُ ثمّ رَأتْ إبنَها ينتفض. "اشربه كله يا سافل! إبلعْه! اشرب الحليب كله." راقبتْ حنجرةَ إبنِها، والكميه الأولى من الحليب نزل في حنجرته فعصرت قضيبه بشدّة ."هلق، تيمي! كب للماماِ!خليني أحس زبك يكب على ايد الماما! ""مممممممممممم" تيمي أَنَّ وهو يبتلعَ ثانيةً، وانفجر قضيبه وبهزه قويه."أوووووه نعم، يا حبيبي،آآآآآآآه!! "سوزان تنهدت. "شوف حليبك على ايد الماماِ!آآآآآآآآآآآآآآآه! "الأم الممحو نه دلكت قضيب وبيضات ابنها حتى افرغ ما في داخله تماما،وسقط تيمي على السرير بجانب صديقه بوبي وهو يلهث. عيون بوبي كانت مغلقه، وكان هو أيضا يحاول أن يسترجع أنفاسه.رَفعتْ سماعة الهاتف واتصلت بمقر عملها وقالت لهم أنها لن تحضر اليوم لان ابنها مريض وتريد أن تأخذ إجازة اليوم.أعادت السماعة الى مكانها ونظرت الى المراهقين وهما على السريرِ، وحَلَّت أزرار قميصها."ماماّ؟ شو بتسوي.... ؟ "تيمي لَهثَ،عندما ظهر صدرها العاري أمام عينيه. حلماتها المُنْتَفخة بَرزتْ من بين هالةِ سمراءِ غَامِقةِ وصدر مخروطي صغير."إسكتْ، تيمي. مش هادا الي بدك تشوفه ؟بزاز وحلمات وصدر؟؟؟مراه بتعمل هيك؟"وأَخذتْ حلمة بين كُلّ إبهام وسبّابة، ولْفُّتها ثم شدتها بقسوة، حتى جعلت حلمتها أطول من قبل. رأت ان كلا القضيبين قد عادا الى الحياة مرة أخرى. مدت بزها الى الأمام ثم مدت يدها الى خلفها لتفك تنورتِها،فَتْركُتها تَسْقطُ على الأرض. ثمّ سَحبتْ الدبّوسَ الخشبيَ مِنْ شَعرِها الطويلِ، يَتْركُه يَسْقطُ على كتفيها ويصل الى أسفل ظهرها.سوزان، الان لا تلبس إلا جوارب سوداء شفافة وكيلوت بيكيني أحمر صغير الحجم ، واندست على السرير بين الولدين وأسندت ظهرها على السرير. "يلا يا حبايبي ،يلا مصولي حلماتي ".حثتهم على ذلك وهى تلعب بشعرهم كما لو كانوا طفلين رضيعين."عضّْوا حلمات بزي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآه وااااااااااااااو! "تتنهدت وجسمها يَهتزُّ ويرتعش، كلما غَرزَ كُلّ ولد أسنانه على حلماتها المشتعلة."تعال بي رجلي ، بوبي "قالت الأم الممحو نه وهى تدفع الصبي بعيدا عن حلمتها المنتصبة."قله ولك، اقعد بينهم بسرعة".حَلّتْ الأم المشتعلة بنار الشهوة والحرمان رباطُ جواربها . "شلخني كيلوتي يا كلب"قالتْ وهي ترفع طيزها الى الأعلى حتى يتمكن من نزع كيلوتها المبتل من سوائل شهوتها من على طيزها المستديرة . "هلق . . .شوف كسي." اختطفت كيلوتَها المبلّلَ مِنْ بوبي وغمست أصابعها فيه" وااااو شوف قديش هو مبلول من كسي..."."شمّه يا بوبي "قالتْ، بينما مَسحتْ أنفَه بكيلوتها القطني ."نعم، هيك صح،ولد سافل. الآن، مْصُّ كُلْ كسي وحليبه من على كيلوتي يلا بسرعة.""كس أمك "ضَحكتْ. "قديش منظرك بشهي وكيلوتي الأحمر بين شفايفك " أخذت منه الكيلوت بسرعة خاطفه وأمسكت برقبته من الخلف وأمرته"الحس كسي هلق" "يـــــاه "الأم الهائجة تنهدت عندما أحست بلسان الصبي الصغير يلحس كسها الرطب."بوسني، تيمي." وهى تمد فمها لتيمي،وكسها كان ينيك بعنف وجهِ بوبي. لسانها تَلوّى الى الخارج، يَشْقُّ طريقه بقوة في فَمِّ تيمي الحار."أمممممممممممم ،ممممممم" أَنّتْ وتنهدت حول لسانِ الولدَ قبل أن تسَحْب فَمِّها مِنْه. معدتها تصلبت وركبها مرفوعة عاليا في الهواء، أفخاذها فتوحه على مصرعيها، وتمَسك رأس بوبي بكلتا يديها. "أوه آه كمان! " جسمها اَهتز وارتعش وهى تغتصب وجه بوبي. "أَنا راح اجي! كُلْني،يا ولد. كُلْ كسي لحتى اجي واكب على وجهك كله""آآآآآآه آه آه آه !" شَخرتْ، وانصَبّ عصيرها مِنْ كسها كالطوفان. "هوون هوون! هوون! مصّْ زنبوري، بوبي!خليني أجي! "أمسكت رأسه حول زنبورها المَنتْفُخ،طيزها ارتعشت،ولما ازادت حرارة كسها وقارب على بلوغ ذروته سائلها نزل من على ذقن الصبي وتساقط على الفراش.أخيراً، تَركتْ قبضتَها من رأسه وارتمت على السرير،ضحكت. "يــــاه!" أَنّتْ. "أوووووه. كنت محتاج لهيك !"الأولاد اضطجعوا على جانبيها، قضبانهم المنتصبة تُشيرُ نحو السقفِ.منتشية، لكن لم تنتهي بعد، سوزان نَزلتْ على السرير، فَسْحت لمجال بين رأسها ورأسِ السرير."تعال هون"أشارتْ إلى بوبي. "أوقف هون فوقي .خليني أشوف طيزك الحلوة"فتحت رجليه أكثر ووسعت طيزه أكثر . حدّقتْ في فتحتِه المُجَعَّدةِ،ووسعت بأصابعها فتحتها وسحبته الى الأسفل. بوبي قَفزَ، عندما أحس بلسانها على فتحته الحساسة" خليني الحس طيزك" .أغلقت عيونَها عندما أصبح إبنَها فوقها، تَحْدق فيه، يَدّ بوبي أصبحت على قضيبه المنتصب "راقبْني، إبني. راقبني وأنا بلحس طيزك."سوزان لَعقتْ طيز بوبي ثمّ ناكت فتحت طيزه العذراء بلسانها.اهَتزّتْ طيز الولدَ الضيّقةَ بلطف، وهو يتنهد فوقها. امتدت يده إلى قضيبه المُنْتَفخِ، لكن سوزان ضَربَ يده وأشارَت إلى تيمي. "مصّْله زبه،هلق "قالتْ،وهى تمرر أصابعها على ظهر بوبي.كما أمر تيمي زَحفَ إليها، عيونه متصلبة،وقضيبه منتصب،نزلت سوزان الى الأسفل قليلا لتترك مجال له."هيك"قالتْ،وهى تبتسم ولسان تيمي يتَلوّى الى الخارج نحو طيز بوبي. "خليها مبلولة ورطبه لأنك راح تنيك هالطيز.""لا لا لا "بوبي صرخ وحاولَ الهرب، لكن سوزان أمسكته بسرعة، واجلسته على بطنها وثبتته."أووووووه،نعم بوبي " قالتْ. "حَبيت تيمي وهو مصُّلك زبك،هلق دور تدفع التمن .....هلق،الحس طيزه تيمي." سوزان راقبَت إبنُها يَتعلّمُ بسرعة، لسانه إلتهم فتحةِ صديقِه ثمّ حس قضيب صديقه .كان منتصبا بشده وجاهزا."هلق،إبني،تعال هون." تَلوّى بوبي ثانيةً، وشَدَّت سوزان قبضتها على رأسهِ وكتفهِ.كلا الأولاد كانوا بجانب وجهَها، كَانَ عِنْدَها منظرا ممتازُا. "هيك، تيمي. نيكه.""أووووه! " صرخ بوبي عندما أحس بقضيب تيمي يضَغطَ على فتحه طيزها " خالتووووو، بيوجع! ""إسكتْ، بوبي! بس اخرس وخليه!"صرخت "إرتاحْ.ارتاح وما تشد طيزك عشان ما تتوجع. هلق نيكه.""أووووه، ماماّ! "تيمي لَهثَ، عندما أدخل قضيبه في طيز بوبي الضيّقة. "ماما شو سخن وضيق!""لا َتوقّفُ، تيمي! لا تُتوقّفْ حتى يدخل كل زبك في طيزه! "سوزان، غير صبورة مَع توقف تيمي،أمسكت بجسم الولد ثم دفعت بقضيب تيمي في طيز بوبي ."أأأأأأأأأه" صَرخَ الولد من الألم ودموعه الحارة تَجْري أسفل خدودِه وعلى بطنِ سوزان."يلا نيكه، بوبي! هلق وقف.خليه يتعوّدْ عليه." لحظات طويلة مرت قَبْلَ أَنْ يتَحرّكَ بوبي على صدرِ سوزان. "أحسن هلق، بوبي؟ "سوزان سَألتْ، تداعب الولدِ. "ما بوجع هلق متل ما حكيتلك صح.هلق، تيمي. نيكه ،بس بشويش وبلطف.""أوووووه"بوبي تنهد مع كل دفعه يدخل بها قضيبه في طيزه. لكنه الان يدفع طيزه الى الخلف يدخل قضيب صديقه أكثر في طيزه في حين كان قضيبه منتصبا كما لو كان سينفجر "هيك تمام .هلق أعطيه ياه كله نيكه بقوه تيمي! هلق راح تحس ب.......""بحس بنار،ماما! "تيمي قالَ.نَزلَت سوزان الى الأسفل أكثر ، وعيونِها على إبنها هو ينيك لأول مرة طيز صديقه، وأدخلت قضيب بوبي في فَمّها الجائع. "أوووووه ! "ب

احلى نيكه مع ابن اختى

احلى نيكه مع ابن اختى


زوجي رجل في الخمسين من عمره, وعشت حياتي معاه حياة كويسة وحلوة لأنه
إنسان رائع بمعنى الكلمة, ولكن تقدمه في السن جعل حياتنا الجنسية محدودة
نوعاً ما, فكلما تعدت السنين وجدت نفسي أجوع أكثر للجنس وزوجي كلما كبر
في السن بدأت شهوته تقل, فلم يعد ذلك الفارس الذي كان عليه من قبل
لم أخن زوجي في حياتي, ولم تروادني حتى تلك الفترة حتى حدث شيئان غيرا
ذلك, الأول منهما هو إشتراكي معكم بهذا القروب وقراءتي للقصص بين
المحارم, وهي تثيرني بطريقة غريبة. أما الشيء الثاني هو فضولي, أنا
إنسانة فضولية بطبعي, وحدثت مشاكل بين إبن أختي وزوجته قبل فترة جعلتني
أحاول فهم أسبابها, ولما إستخبرت عن السبب لقيته سبب غريب, وسبب أثار
فضولي لحد كبير, السبب كان أنه زوجته الجديدة تتشكى من حجم زبه, عجيب
السبب أنا داريه بس هالشيء أثار فيني فضول غريب, وشو هالزب أللي يخلي
البنت تنحاش منه؟ فكرت في نفسي يمكن هالزب هذا يقدر يشبع رغباتي وشبقي
المتزايد للجنس, مع الوقت كنت أحاول أني ما أفكر في هالشي, بس برضه مع
الوقت بديت أكتشف أني أتشوق لمعرفة اكثر, كان يزورنا ولد أختي, وهو رجل
في الثلاثين من عمره, وكنت اكتشف نفسي أحاول أشوف هالزب من ورا البنطلون
أو الثوب لما يجي يزورنا, لقيت نفسي لما أكون نايمة تحت زوجي أغمض عيوني
وأتخيل ولد أختي, أتخيل أنه هو أللي ماسكني من طيزي وجالس يدخله فيني,
أتخيل أن أحساس زب زوجي وهو يغوص فيني ويطلع كيف بيكون مقارنة مع زب ولد
أختي أللي على قولة زوجته كان "وحش", وكلما فكرت بهالموضوع كلما زادت

حماتى ممحونه وجسمها دمار يجنن

حماتى ممحونه وجسمها دمار يجنن


حماتي ،،، آآهههآه منك يا شرموطتي و منيوكتي الحبوبه ،،، كم اشتهيتك، كما استمنيت عليك و انتي في مخيلتي، ليال و ليال


لندخل في القصه مباشرة، وبدون مقدمات لاداعي منها ، منذ ان تقدمت لخطبة زوجتي، ومن اول يوم رايت فيه امها ( حماتي ) وانا اشتهيها، اريدها



آه نسيت انا اسمي حامد عمري الان 30 عام متزوج من ست سنوات، عندي ولد و بنت، زوجتي سيدة بيت علي خلق و جميله من كل الجوانب، وانا احبها، و لكن المشكله هي ان امها تشاركها الحب، اي انني احب امها كذلك ( حماتي ) اسمها زينات، امرأة تبلغ حوالي الثامنه و الاربعين، جميلهههههههه جدااااااااا، منذ اول يوم ذهبت فيه لخطبت زوجتي الغاليه، و ما ان وقعت عيني عليها، و انا اشتهيت هذه المرأة، المهم كانت جدا لطيفه معي ايام الخطوبه، وبعد زواجي من بنتها ،،، و بعد زواجي بحوالي خمسة شهور، وانا اقود سيارتي في احد الشوراع، وقت العصر و كان معي احد اصدقائي بجواري، واذ بي اجد حماتي مع احد الشبان، اللذين يسكنون بجوارهم في العمارة المقابله لهم، ينزلون من سيارته، و يصعدون سلالم عمارة



وقفت اراقب، و انا افكر ماذا تفعل حماتي هنا ؟؟ وبسرعه و بدون ان يلاحظ صديقي اي شيء، اوقفت سيارتي في احد جوانب الشارع و قلت له : دقيقه واحده و راجعلك علي طول، و صعدت بسرعه سلالم العماره فوجد المصعد عند الدور الرابع .. فرجعت لسياراتي، و ذهبت مع صديقي ، و فكري مشغول، و بدأت الافكار الشريره تخطر علي رأسي من كل لون و من كل شكل و من كل جانب ،المهم .. اوصلت صدقي لبيته، و رجعت لمنزلي ، و طلبت من زوجتي ان ترتدي ملابس الخروج و تجهز الاولاد ، كي نزور امها و اخواتها و اخوانها، فنحن من وقت لم نزورهم



ذهبنا لهناك فوجدنا اختها الصغيره ، و كذلك اخيها الصغير، فسألت زوجتي عن امها فردوا عليها، ان خالت امنا مريضه فذهبت لزيارتها، التزمت الصمت، وبعد حوالي نصف ساعه جاءت ( حماتي ) و سلمت علينا و علي الاولاد و اخذت تلاعبهم





ثم قلت لها : خير يا طنط سلامت خالتك



فقالت : آه و **** يا حامد دي تعبانه قوي



قلت لها : واجب علينا زيارتها في اقرب فرصه



قالت : انشا**** قريب



ثم استأذنت من الجميع حتي انزل لاجلس علي المقهي حيث ساقابل بعض اصدقائي، نزلت و قد تأكدت 100% انها علي علاقه بذلك الشاب، آه الشاب، و بدأت ارسم خطتي ، وانا احتسي الشاي علي المقهي ، و بدأت بعدها في التنفيذ مباشرة .. نسيت ان اخبركم بأني من عائله كبيره في هذه المنطقه و الكل يعمل لنا الف و الف حساب، وفوق ذلك اني كنت في بداية شبابي متهور و بتاع مشاكل  و معروف عني في المنطقه باني ( مبرحمش اللي يقع تحت ايدي في خناقه، يعني لازم اعوره فنديت علي النادل و سألته : انت تعرف الواد اللي ساكن في العماره نمره 5 اللي عنده عربيه جولف زرقه



قال : ده مودي يا حامد بيه، في حاجه ؟؟



قلت : ايوه انا عاوزك تناديله دلوقتي حالا



و بعد اقل من 15 دقيقه جاء المدعي ( مودي ) فقلت له اتفضل


صور سكس قصص محارم نيك جامد افلام جنس

صور سكس قصص محارم نيك جامد افلام جنس سمر

فى احد الايام كانت امى بخارج المنزل واخونى فى كلياتهم.وعدت انا من المدرسه لاجد البيت خالى ولا يوجد احد فدخلت وغيرت ملابسى وارتديت ملابس البيت عباره عن قميص نوم وكيلوت احمر وبدون سونتيان فالجو حار واريد بزازى ان يكونوا احرار.انا فتاه جميله لكل من يرانى وجسمى اكبر من عمرى وزى مابيقولوا عندنا فى مصر فايره وجسمى جميل جدا فانا بيضاء وشعرى اصفر وبزازى كبيره بعض الشىء ولكن مظهرها جميل ومغرى لكل من يرانى.ذهبت الى الصاله وفتحت التليفزيون لاتسلى حتى تعود امى واخواتى من الخارج .اخذت اقلب على اى فيلم اتفرج عليه لكن ماكنش فى حاجه كويسه اتفرج عليها وبالصدفه ضغطت على احد ازرار الريموت ليتحول الى القمر الاوربى .وبدات اقلب فى القنوات وفجاءه ظهر لى مشهد شد انتباهى فوجدت امراه عاريه تماما. وتدعك فى بزازه وعماله تقرص فى حلماتها ولكنها كانت مستمتعه وبيطلع منها اصوات اهاات وعماله تصرخ اااااه ااااه اووف اوووف يااااااااااه اححححححححح.ونزلت ايديها بين رجليها وبداءت تدعك فى حاجه بين رجليها عرفت بعد كده ان اسمه كس وفضلت تدعك وتحك فى كسها وبعد شويه لاقيتتها بدخل صابع جوه كسها وبعدين صباعين وقعدت تصرخ وتتاءوه ااااااااااااااه اووووووف اححححححححححح وقعدت ترتعش اوى لحد مانزل سائل ابيض من كسها .المهم انا حسيت بحاله غريبه اول مره احس بيها حسيت بشهوه غريبه بتسرى فى جسمى .فوجدت نار بين فخداى وكان هواء ساخن يخرج منه وصاحب ذلك بلل وحسيت ان الكيلوت مبلول.وبلا شعور بداءت اخلع الكيلوت وقميص النوم وبداءى افعل كما كانت تفعل تلك الست.فامتدت يداى الى بزازى وفضلت ادعك واقرص فى حلماتى وحسيت بمتعه جميله بتسرى فى كل جسمى وبدون شعور امتدت ايدى اليمين الى كسى وبداءت ادعك فيه بالراحه فحسيت بمتعه جميله واحساس جميل وبعد شويه لاقيت كسى بقى مبلول اوى وسائل بينزل منه فلاقيت نفسى بهيج اكتر واكتر وبدون شعور لاقيت ايدى بتدعك فى كسى بسرعه كبيره زى المجنونه واصوات بتطلع منى اااااااااااااه اوووووووووووف احححححححححححححح ااااااااه اه اه اه وحسيت بجسمى كله بترعش جامد اااااااااه اوووووووووووف اححححححححححح وسائل بيندفع من كسى زى النافوره.فبدات امص صوابعى عشان ادوق السائل ده ياترى طعمه ايه وبالفعل دقته وكان طعمه لذيذ.المهم قمت بسرعه ودخلت الحمام واستحميت ولبست هدومى قبل مامانا تيجى وبالفعل دخلت قوضتى ونمت نوم عميق . وبعدين ماما صحيتنى على الغدا وطول مانا بتغدى مش قادره افكر غير فى اللى شوفته وفى اللى عملته النهارده .المهم قمت اذاكرفى قوضتى وقعدت على المكتب وفتحت الكتاب لكن بردو الصوره مش عايزه تفارق خيالى ولتانى مره يجيلى احساس الشهوه فسيبت الكتاب ومديت ايدى ورفعت القميص ودخلت ايدى من تحت الكيلوت وبداءت ادعك فى كسى بصوابعى وايدايا التانى بتدعك فى بزازى وبتفرك فى حلماتى لحد مارتعشت والعسل نزل من كسى .فتعبت وقمت انام وصحيت على الساعه 11 فلاقيت جارتنا ام سالى صاحبتى قاعده مع ماما بره فى الصاله .فروحت سلمت عليها ,طنط ياسمين(ام سالى) ست جميله وجها جميل وجسمها مليان لكن يهيج اى حد يشوفوه وهوه عريان وبزازها متوسطه وهيا ست محجبه وجوزها مطلقها من سنتين وهيا صاحبت ماما الانتيم على طول بتيجى عندنا وبتقعد مع ماما وبتخرج معاها كتير .المهم انا سلمت عليها وبعدين دخلت قوضتى تانى .وبعد ساعه كده عطشت فخرجت اشرب فملاقيتش حد صاحى ريم ومروه اخواتى ناموا بدرى عشان الكليه الصبح . وانا معديه جنب قوضة ماما سمعت اصوات وضحك فسمعت صوت طنط ياسمين وماما وهما بيهرجوا وكان الباب مقفول لكن فى شباك للاوضه جوه الشقه فكان مفتوح شويه .فبصيت وقولت لما اشوف بيعملوا ايه فلاقيت طنط ياسمين نايمه عريانه خالص على السرير وفاتحه رجليها .وسمعت ماما بتقولها انتى ازاى يالبوه تسيبى كسك فيه شعر كده لاول مره اسمع ماما بتقول الفاظ قذره كده .فردت طنط ياسمين معلشى ياحبيبتى اصلى كنت فى البلد ومكنتش فاضيه انضف نفسى .فضحكت ماما وقالتلها ماشى ياشرموطه انا اللى هنضفك وهخليكى ولا العروسه فى ليلة فرحها فضحكت طنط ياسمين.وبعدين لاقيت ماما بتفتح رجل طنط ياسمين اوى وماسكه مقص فى ايديها وبداءت تقص الشعر اللى فى كس طنط ياسمين .وبعد شويه لاقيت ماما بطلع من الدرج انبوبه كده زى انبوبة المرهم عرفت بعد كده ان ده كريم مزيل للشعر.وبداءت تحط منه على كس طنط ياسمين وفضلت تضعك فيها .والاقيت طنط ياسمين وماما بتضعك وشها احمر ولاقيتها ماسكه بزازها وعماله تضعك وتفرك فيهم .فماما ضحكت وقالتلها انتى هيجتى ولا ايه ياشرموطه استنى لما انضفك الاول قالتلها مش قادره.وبالفعل ولسه الكريم على كسها لاقيت طنط ياسمين عماله تضعك اوى اوى فى كسها وبتصرح وبتتاؤه اااااااااااااه احححححححححححححح اووووووووووف هجيبهم هجيبهم هجيبهم وتصرخ وقعدت ترتعش.فماما قالتلها اه يالبوه كده مش قادره تستنى وماما شالت الشعر اللى فى كس طنط ياسمين ومسحته وبقى نضيف جدا جدا وبقى عامل زى بقعه حمرا فى فخدين بيض وجمال خالص .ماما قالتلها ارفعى ايديكى وحطيت كريم تحت باطها ونضفت الشعر اللى فيه وبعدين حطت على رجليها ونضفتها خالص وبقت زى الطفله اللى لسه مولوده. فقامت طنط ياسمين وباست ماما بوسه من شفايفها بوسه طويله ودخلوا السنتهم جوا وبعض وقعدا يلحسوا .وقالت طنط ياسمين لماما ميرسى ياحبيبتى على النضافه دى .ردت ماما لاشكر على واجب يالبوه وضحكت ضحكه مايعه.فقامت طنط ياسمين وقالت لماما يلا بقى ده دورك تعالى لما انضفك انتى بقى واخليلك كس ده زى الورد قامت ماما قالتلها لاء سبقتك يالبوه امبارح ونضفت نفسى لما عرفت انك راجعه من السفر النهارده .فضحكت طنط ياسمين وقالت ليه كده بس ضيعتى عليا فرصة انى انضفك بنفسى ياشرشر (اختصار شرموطه).ردت ماما الجايات اكتر من الرايحات يامتناكه وقعدوا يضحكوا .وقامت ماما سحبت طنط ياسمين من ايدها وقالتلها تعالى لما احميكى يالبوه عشان النهارده دخلتك وضحكات بصوت عالى .وفتحت ماما الباب فتحة صغيره وبصت تشوف فى حد موجود .فجريت انا على قوضتى وعملت نايمه .فجت ماما قوضتى وهيا لابسه روب واتااكدت انى نايمه وراحت بردو على قوض اخواتى عشان تتااكد ولما اتااكدت قفلت البابا وخرجت .فقمت انا جريت وفتحت الباب فتحه صغيره فلاقيت ماما ماسكه ايد طنط ياسمين وبتشدها على الحمام .ودخلوا الحمام وقفلوا الباب لكن فى شباك جوه الشقه للحمام عالى .فجيبت كورسى ووقفت عليه عشان شوف ايه اللى بيحصل .فلاقيت ماما منيمه طنط ياسمين فى البانيو ورشت عليها الشابو وكما ماما دخلت معاها فى البانيو ورشت على جسمها الشامبو وقعدوا يدعكوا جسم بعض بالشابمو .فماما بتدعك بزاز طنط ياسمىن وطنط ياسمين بتدعك بزاز ماما وفجاءه لاقيتهم بيحضنوا بعض اوى وبيمصوا شفايف والسنت بعض ولاقيت ماما بتقول لطنط ياسمين وحشتينى يالبوه وحشتينى ياشرموطه وحشتينى يامتناكه بقى كده تسيبيتى شهر لواحدى .ترد طنط ياسمين معلش ياحبيبتى هعوضك عن كل الشهر ده النهارده ولاقيت ايد طتط ياسمين بتدعك فى كس ماما وماما بتدعك فى كس طنط ياسمين بالتبادل وشفايفهم على بعض وفجاءه لاقيت ايدهم بتتحرك بسرعه جدا والاتنين عمالين يصرخوا ااااااااااه اوووووووووف اخخخخخخخخخخخ يالهوووووووى اااااااه ياكسى هجيبهم ياياسمين ادعكى جاااااااامد دخلى صباعك فى كسسسسسسسسسسسى اااااااااااااااه فطنط ياسمين دخلت صوابعها جوه كس ماما وماما كمان جوه طنط ياسمين وقعدوا يبعبصوا فى بعض لحد ماارتعشوا وجابوا عسلهم . فقامت ماما ومسكت الدش وفضلت حطاه على كسها وهيا بتبعبص فى نفسها ب 3 صوابع والميه بتندفع ىفى كسها زى الطلق فلاقيت ماما بتصرخ وبتقول اااااااااااه اااااااوووووووووووووه ييييييييييح هجيبهم تانى هجيبهم تانى هجيبهههههههههههههم فلاقيت طنط ياسمين جريت على ماما وقعدت تمص فى بزاز ماما وفى حلماتها لحد ماماما ارتعشت تانى وجابت عسل كسها تانى مره.لاقيت طنط ياسمين بتقول لماما ايه ده يالبوه تجيبيهم مرتين فى 5 دقايق ماما تضحك وحياتك اجيبهم 10 مرات فى دقيقه فتضحك طتط ياسمين وتقولها طب ايه رائيك نعمل مسابقه على اللى يجيبهم الاول قالتلها ماشى بس هنعرف ازاى ان انا او انتى اللى جبتيهم الاول قالتلها قومى هاتى كوبيتين واللى يجيب الاول ينزل فى الكوبايه ويبقى ده الدليل فضحكت ماما وقالتلها ماشى يالبوه فكره حلوه وتهيج بردو وقامت ماما تفتح الباب طبعا انا جريت وراحت ماما على المطبخ تجيب كوبيتن .ودخلت تانى الحمام بصراحه انا كمان كنت هايجه مووووووت وعجبتنى الفكره وقولت لما اروح انا كمان اجيب كزبايه واشوف يمكن انا اللى اكسب وبالفعل جبت الكوبايه ووقفت على الكورسى اتفرج.فلاقيت ماما قاعد على طرف البانيو وفاتحه رجليها على الاخر وعلى الطرف التانى طنط ياسمين فاتحه رجليها وقامت ماما بداءت تعد 1 2 3 ابتدى وبداءت ماما وطنط ياسمين فى ضعك بزازهم وفرك حلماتهم وضعك كسهم وبعبصته وفى نفس الوقت كنت انا كمان بعمل زيهم بس انا كنت هايجه اكتر منهم من الموقف ده .وبالفعل بعد اقل من دقيقه مع الدعك فى كسى وبسرعه ارتعشت وجيبتهم جوا الكوبايه .وكده كنت انا اول واحده افوز .وبعد شويه لاقيت ماما بترتعش جامد اااااااااااه اااااه اوووووووووف هكسبك يالبوووووووووووووووووه اااااااااااااه هجيببهم هجيبهم اوووووووووف اححححححح جم اهوووووووووه ونزلتهم فى الكوبايه وكده ماما فى المركز التانى قصدى الاول ورغم ان ماما فازت وطنط ياسمين عرفت كده لكن مابطلتش دعك فى كسها لانها كانت هاجت خلاص وبالفعل بداءت تصرخ وتدعك فى كسها وتبعبصه بسرعه لحد ماجيبتهم فى الكوبايه.ماما قالتلها بعد ايه ياشرموطه ماخلاص كسبتك .ردت طنط ياسمين ايه رائيك نقيس العسل اللى فى الكوبايه واللى يكون اكتر يبقى هوه اللى كسب ماما قالتلها لاء يامتناكه مخلاص هيا حكايه,وبالفعل كانت طنط ياسمين اكتر بس على مين دى ماما.وبعد كده ماما وطنط ياسمين قعدوا يبوسوا ويحضنوا فى بعض وينضفوا بعض بالدش .لحد ماخلصوا وخرجوا من الحمام وجريت انا على قوضتى ولبست كليوتى .وعملت نفسى نايمه .ولما دخلت القوضه كنت منهكه وتعبانه فنمت لح الصبح.والصبح ماما بتصحينى وبتقولى يلا ياسمر ياحبيبتى يابنوتى ياقمرى عشان تروحى المدرسه .لا باماما مش قادره اروح النهارده انا عايزه انام يلا ياسمووره بقى بطلى دلع انتى نايمه امبارح بدرى (اصلها متعرفشى اللى فيها واللى ميعرفشى يقول عدس).المهم قمت ولبست لبس المدرسه اللى هوه جيبه (مينى) وشيميز وروحت ناديت على سالى صاحبتى بنت طنط ياسمين .ففتحت ليا سالى وكانت لابسه فبقولها امال فين طنط ياسمين قالتلى نايمه تعبانه (طبعا لازم تبقى تعبانه).المهم نزلت انا وسالى وركبنا الباص والطريق من البيت للمدرسه بياخد نص ساعه المهم ركبت انا وسالى وقعدنا فى اخر كرسى فى الباص وقعدت هيا على يمين الكورسى وانا على الشمال وبالفعل عنيا غفلت وبداءت افتكر كل اللى حصل امبارح وهيجت جدا وبدون شعور لاقيت ايديا اليمين نزلت من تحت الجيبه لحد الكيلوت وفضلت لحد مانزلت ايديا تحت الكيلوت وحسيت ببلل فى كسى وفضلت ادعك وادعك لحد ماارتعشت وجيبتهم .ونسيت خالص ان سالى صاحبتى قاعده جنبى وفؤجئت بايدها على ايديا جوه الكيلوت بتاعى وفضلت تدعك فيا لحد ماجبتهم تانى وكنت شبه كاءنى فاقده الوعى.ولما فوقت فلاقيت سالى جنبى وايديها على كسى وبتقولى معلشى ياحبيبتى ولا يهمك متخافيش ولا كاءن حاجه حصلت وغمزت بعنيها وباستنى من شفايفى بوسه كبيره ودخلت لسانها فى بقى وقعدت تمص .وفجاءه سمعنا الكلاكس بتاع الباص وبسرعه شالت سالى ايديها من كسى .وظبطت انا لبسى وروحنا على الطابور وعدين طلعنا الفصل .وكانت الحصه الاولى علينا احياء وكانت بتديهالنا ميس راندا وهيا جميله جدا وجسمها سكسى اووى وبزازها على طول بتبقى باينه من البدى وبتلبس بناطيل جينز محزقه.

قصتي مع احدى قريباتي واقعية

قصتي مع احدى قريباتي واقعية

انا ابلغ من العمر 17 لا ارييد ذكر اسمي لكنني سوف اقول لكم قصتي والتي سوف تتمتعون بها ،،


حصلت قصتي في ايام الشتاء القارص حيث كنت ازور جدتي لكنني لم اجدها في البيت وكان تعيش معها زوجة خالي الارملة فهي جميلة جدا صاحبة حسد جميل وهي مليانة شوي وبزازها كباااار وطيزها منتفخة قليلا وشفتها كبيرة المهم جلست معها وتحدثنا لساعة ونص وبعد ذلك استئذنت للرحيل لكنها رفضت ذلك وقالت لي انها تريد من يزيل وحدتها لانها تجلس دائما لوحدها بالمنزل فقبلت وبعد ذلك طلبت مني ان انام عندها وقالت انها سوف تتصل بوالدتي واتصلت بعد ذلك وقلبت والدتي المهم جلسسنا على التلفاز نررد في المحطات الفضائية وبعد ذلك رأينا فلم اجنبي شاب يقوم بتقبيل فتاة هي لم تقم بتغيير المحطة بل استمرت بالنظر اليها حتى انتهاء المشهد وبعد ذلك بدء زبي في الاثارة هي كانت لابسة قميص نوم مفتوح شوي وتقريبا رجليها مبينات بعد ذلك اغلقت التلفاز وقالت انها تريد ان تكلمني بموضوع مهم
فقلت لها تفضلي فسألتني هل لديك علاقات مع فتيات احرجتني بسؤالها كثيرا فقلت لها لا وقالت لي شو ناقصك كل اشي عندك لية ما بتتعرف على بنات قلتلها ما في عندي طريقة حكتلي ولا مرة نمت مع بنت وجاوبتها لا
بعد ذلك رفعت راسها للاعلى قليلا وبدات بالتفكير لم اعلم بماذا تفكر
وبعد لحظات اقتربت مني وسئلتي انتا بتمارس العادة السرية فاجبتها نعم قالت لما لا تمارسها امامي ترددت كثيرا لم اكن اعلم ماذا افعل لكنني اتخذتها فرصة مع العلم ان عمرها يقارب الاربعين وهي ليست صغيرة ولكنني رفضت فقالت يلا ليش عامل حالك خجلان ورجينا زبك قلتلها بشرط اشوف كسك اول وافقت وخلعت كل ملابسها ثم رمت بنفسها علي وبدئت تقبلني من فمي وثم قبلتها وبشراهة وبعد ذلك انزلت يدي على صدرها وبدأت امص في بزازها وهي في قمة الشهوة والاثارة وبعد ذلك انزلت يديها \الى بنطالي وامسكت زبي وبدأت تلعقة بشدة حتى انا لم اتحمل الاثارة ثم طلبت مني ان امص كسها فوافقت وبدأت بمصة بطريقة مميزة حتى انها طلبت مني ان استمر بفعل فكان كسها ابيض كالحرير ونظيف كالثلج وطعمة لذيذ ورائع لم اذق طعما مثلة في حياتي وبعد نص ساعة من المداعبات طلبت مني ان اضع زبي والذي احسست انة سوف ينفجر في كسها وطلبت ان ادخلة بلطف لانها لم تمارس الجنس منذ مدة طويلة وفعلا ادخلتة بطلت حتى اخره وبعد ذلك بدأت اقذف بشدة حتى بدأت تصرخ بصوت ناعم وخفيف وكلمات سمعت صوتها زادتنا اثارة وقذفت بسرعة اقوى وبهد ذلك اخبرتها ان المني سوف ينزل فقالت لي على صدري وقذفتة على صدرها لكنني لم اتخيل انني سوف اقذف هذة الكمية الكبيرة وبعد ذلك ذهبنا واغتسلنا وثم جلسنا مع بعض وبدأت تخبرني بمعلومات عن الجنس ثم طلبت مني ان انيكها من طيزها لانها لم تفعل ذلك وان وجودنا لوحدنا طوال الليل هو الفرصة لذلك وفعلا لم اقصر ذهبت لاحضار بعض الزيت وبدأت ادخلة بلطف وهي تصرخ بصوت خفيف وتئن من الالم حتى ادخلت نصفة وبدأت تطلب مني ان اخرجة من طيزها لكنني رفضت ذلك فقلت لها انة لم يبقى الكثير فوافقت حتى ادخلتة كلة وبدأت اقذف حتى نال مني التعب ثم جلسنا لوقت قصير لنرتاح وبعد ذلك امسكت زبي وحكتلي انتا مش قليل يا صغنون ابو زب حلو وكبير وبدأت تمص زبي حتى قذفت حممي على وجهها وذهبنا واغتلسلنا ثم عدنا للنوم وطوال اليل لم انام دقيقة وانا افكر بالذي حصل كنت اظن ان الذي يحصل هو حلم او ماذا لكنة كان واقع وفي الصباح ايقظتها وذهبت لاعداد الفطور اكلنا معا وذهبنا الى الحمام وحممتني كطفل صغير ومسكت زبي وبدأت تلعقة حتى قذف ثم نظفت نفسها وذهبت للعمل وطلبت مني ان انتظرها وسئلتها متي ستعود جدتي فقالت جدتك لن تعود قبل اسبوع ومضى الوقت حتى عادت من العمل من اول ما خلت البيت خلعت جميع ملابسها وضلت بالصدرية والكلسون الاحمر وانا بس شفتها هيك بدأت ادلك زبي وهي تغنج وتتققه بصورة مجنونة ثم ذهب الها واخبرتها يلا نروح حكتلي تعبانة بدي ارتاح فواقت وذهبنا الى الغرفة وجلسنا هناك وانا اقوم بالعب بكسها الحريري الناعم فقالت لي بكفي يا روحي بتعرف خلال نص ساعة جبت عشرين ظهر وانا ضحكت فادخلت زبي في كسها وشهقت شهقة قوية لم تفعلها ليلة المبارحة لم اعلم لماذا لكن كسها كان مبلولا ودخل زبي بسرعة وبدأت بالقذف وبعد ان اتى موعد اخراج المني انزلتة في سرتها فحملتة باصعابها وبدات تدخلة في فمها وانا في غاية السعادة ونحن نمارس الجنس عندما تخرج جدتي عند اولادها لمدة اسبوع كل شهر ونحن سعداء جدا ونعيش حياة جميلة



فديو شرموطة مصرية تمص و بتتناك من صاحبها فى المحل و بتصور نفسها

صور سكس قصص نيك مص زب






شرموطة هايجة على عشيقها فى المطبخ

شرموطة هايجة على عشيقها فى المطبخ
نيك جامد اوضاع جنسيه مثيرة سكس ساخن نيك فشخ واهااااااااااااااات تجنن



فديو لفحل اسمر بينيك لبوة بيضا

نيك كس زب اسود زبر ضخم نيك عنيف اوضاع جنسيه



فيلم سكس محارم يابانى كامل شاب بينيك امه و خالته


طيز طريه لبوة ممحونه احلى كس نيك فشخ 
على السرير ونيك عنيف وتركب الزب اح







بزاز لشرموطة من مصر

بزاز كبيرة شرموطه مصريه كس ملتهب 







فديو شرموطة مع عشيقها بينيك كسها و هى مستمتعة

كس ممحونه متناكه هايجه تتناك جامد من دكر زب مولع يرشق اللبن جوة كسها




شرموطة بطفى نار كسها زوجة صاحبى




 شرموطة بطفى نار كسها زوجة صاحبى

 كانت مرات صاحبي ست جامدة بقوام ممشوق ومملوءة بالجمال والفتنة في كل حتة في جسمها. وشها كان جميل أوي وتقاسيمها روعة أما طيزها فكانت بارزة على الآخر وكبيرة وبتهتز لما تمشي وتخبط برجلها على الأرض، وبزازها كانت جميلة وكبيرة برضه. كنت بأراقبها وأهيج عليها وعايز أنيكها من فترة وهي كل ما تشوفني تبدأ تهز في طيزها وتحركها بكل إثارة، ومن وقت للتاني تبص لناحية زبري وكأنها بتناديني عشان أشبع طيزها من زبري. وفي يوم قابلتها في أحد المحلات وكلمتها وعزمتها على شاي وبعدين قلتها لها الحقيقة وإني بأهيج عليها كتير وقلت لها إنها أحلى جسم واحدة شفته في حياتي واتأسفت كتير إنها متجوزة من صاحبي وأكدت لها إني بأحسده عليها واللي فاجأني نها قالت لي إنها هترحب بيا في منزلها لما يغيب جوزها وإديتني رقم تليفونها وإديتها رقم تليفوني وبعد حوالي أسبوع كلمتها وقولت لها إن جوزها مسافر أنجلتر في رحلة عمل وعرضت عليها إننا نتقابل عشان نحقق غربتنا في النيك وكنت هأطير من الفرح لما سمعت الخبر وما جاء اليوم الموعود رحت على بيتها على الساعة عشرة مساءاً ودخلت على البيت من غير ما حد من الجيران يلاحظني. ولما فتحت الباب ما صدقتش عيني من حلاوة جسمها والروب اللي كانت لابساه قدامي. كان الروب أسود شفاف بالدونتيل وتحتيه كيلوت أبو خيط أحمر ومن فوق لابسة سونتيانة حمراء برضه عشان كده كانت بزازها مكشوفة وحلماتها بارزة. مسكتها على طول وطلبت منها إنها تأخدني على أوضةالنوم وفي الطريق طلعت زبري اللي كان خلاص وقف وهو مستعد لأقوى نيك مع مرات صاحبي، وكنت هأقطع لها الروب من كتر الشهوة اللي كنت فيها لما قلعتها الروب والكيلوت بسرعة وبوستها بسخونة كبيرة وبعدين دخلت زبري في كسها اللي كان مبلول ومستعد للجنس والزبر بكل قوة.
حسيت إن زبري بيخترق قطعة زبدة ساخنة لإنه دخل بسرعة أوي وكل ما أدخل أكتر تزداد سخونة كسها وجمال الجنس والنيك مع مرات صاحبي لغاية ما حسيت إن زبري دخل كله وكانت اللذة كبيرة أوي ومثيرة فما ملكتش نفسي وحسيت بنشوة القذف من أول ما زبري أخترق كسها وما قدرتش أقاوم متعة كسها فطلعت زبري تاني وقذفت بسرعة ولذة كبيرة على بطنها وبزازها وبعدين مسحت زبري على فخادها وأديتها فوطة عشان تمسح المني من على جسمها وحسيت بالهدوء الجنسي بعد كده وراحة على الرغم من إني ما شبعتش بالجنس مع مرات صاحبي وبقيت أبص على جسمها وجماله اللي كانت قدامي عريانة وزبري مرتخي ومنكمش. أتمنيت لو كان عندي قوة خارقة عشان ما أتوقفش عن الجنس والنيك مع مرات صاحبي. وما فيش ربع ساعة وحسيت إن زبري وقف من تاني حتى من غير ما المسه ووهي بسرعة بدأت ترضعه وتلحس في بيوضي عشان تساعدني على انتصاب أحلى وأقوى وهنا حسيت باللذة اللي كنت فيها في الأول رجعت من تاني وبدأتأبوسها من بوقها والحس شفايفها ولشانها في سكس رائع أوي. التحمت معاها مرة تانية وبدأت أبوسها وأدوبها في أحضاني واستمتع بجسمها الساخن وقبلاتها الحارة وما فراقتش إيدي ضهرها اللي كانت بتمر عليه صوابعي وكأني بأحسس على زبدة وبعدين قربن زبري عند كسها وده بطريقةلا إرادية وكأن كسها زي المغناطيس وزبري حديد لغاية ما حسيت بسخونة كبيرة حوالين رأس زبري فعرفت إني وصلت لشفراتها وبدفعة بسيطة دخل زبري في كس مرات صاحبي في سكس ممتع وروعة جداً. وكنت بأحاول على قد ما أقدر إني أتحكم في نشوتي عشان ما أقذفش بسرعة وخصوصاُ في النيكة التانية كنت عايز أنيكها وأتمتع بالجنس معاها على قد ما أقدر.
كانت مرات صاحبي بتفتح رجليها على الآخر كل ما زبري يخترق كسها وتصدر تأوهات حارة وأنفاسها تتصاعد في كل مرة وهي حاطة إيديها على طيزي وبتساعدني على إن أدخل زبري أكتر في كسها كل ما أطلعه. كانت الشهوة بتزيد بصورة كبيرة وخاصة لما أبوسها من بوقها أو رقبتها وأنا سامع تمحناتها الساخنة أو لما ألمس بزازها الساخنة أو لما بزازها تحك في صدري وأسمع نبضات قلبها تزيد من سخونة وحلاوة النيك مع مرات صاحبي. حسيت يومها بمتعة ما لهاش مثيل وفضلت أنيكها ولما زادت الشهوة عليا وعرفت إن زبري هينفجر بالمني سرعت في دخول وخروج زبري في كسها وحتر مرات صاحبي شهوتها زادت بالطريقة دي في نيك ممتع. كانت سخونة السكس والجنس أقوى مني وما تمالكتش نفسي على جسمها الساحر والرائع وطلعت زبري مرة تانية وحطيته ما بين بزازها الجميلة وبدأت أقذف عليها وكان زبري مبلول من مياه كسها. ما كنتش الليلة دي أخر نيكة معاها لإني بقيت أختلي بيها وأنيكها كل ما تيجي فرصة في غياب جوزها.




شرموطة متناكة حته مربربه للي بيحب السمين

لبوة كبيرة وخبرة جسم مربرب و طيزها كبيرة اوى عشيقها يصورها للعرض




  • افلام سكس عشيقها عمال ينكها ويرضع ف بزازها ومتعته نياكه ومتعها
  • عاهره خلصت مع صاحبها وبتطلع من عندو سكس متزوجين
  • رجل يصور اقدام زوجته سكس عربي
  • سكس عربي زبره مش راضى يقف ترقصله عريانة بعدين تمسكه تلحس وتلعب فيه وهو يصورها
  • افلام سكس عربي شرموطه اردنيه تعرض جسمها تصوير عالي الجوده
  • المدير نازل نيك وتفريش فى موظفات الشركه بمكتبه ويمتعهم اخر متعه سكس
  • طيز عربيه بالبكيني تصوير واضح جدا
  • زانق مصلحة فى الشقة ومقطع كسها نياكة وتبعبيص على السرير
  • تحشر زبره فى كسها على الناشف وتصوت والبت مخها مطرق وجسمها حلوف
  • نتاية بلدى بجسم صاروخ مفحوتة مص ونياكة على السرير من صاحب جوزها مركبها فوقه وفاشخها
  • شاب جزائري يغتصب خالته المحجبة وينيكها محارم
  • دخل لمرات ابوه المطبخ وهيا لابسه ضيق اوى نازل حك فيها لحد ماهاجت ودلعته نياكه
  • وتكه بتحضنه وتبوس فى جسمه وفى زبره شديده وملهوفه على الينك
  • فتاه صاروخ موزه نايمه وجوزها بيلعب فيها ويظبطها نياكه جامده
  • فتاه شديده من الخلف فى طيزها وكوسها وتاخده شديد فى النيك
  • رقدت على ضهرها وصممت تاخده فى كوسها ممحونه وهيجانه على الاخر
  • فتاه بتاخد زبره الاسمرانى فى بوقها وتفريش ونياكه قمه فى الاثاره والنيك
  • قصة الشاب الذي ناك الفتاه في الاجازه في قصة سكس ساخنة
  • المهندس وإبنته الوحيدة إنجى وأخت زوجته الصغيرة أمل
  • أبني الوحيد هيجني قصص سكس عربي
  • عجلاتى عجوز زانق مزة شمال ماجرها فى المحل ومبهدلها نياكة على الارض
  • نتايه ف العياده تعبانه وهيجانه نيك الدكتور متعها نياكه وصورها عريانه ومتعته
  • فيلم شعبى طحن زانق جارته اللبوةه ومفنسها وغارز زبره جواها ومكيفها تمام
  • شاب ومرات عمه يضحك عليها ويسخنها بكلامه لحد ما تسلم نفسها ومتعته نياكه وصورها
  • هيجانه على زبره تخلع هدومها وتروح ترقد عليه وتتفشخ منه نياكه
  • فيلم جنسي نور العراقية المراهقة
  • كس سوري منتوف جديد


  • البوم ساره احلي جسم واحلي قميص نوم صور وفيديو

    متناكه شرموطه تلعب فى كسها فى انتظار زب دكر يفشخ كسها

    البوم لشرموطة مصرية اسهما سارة صور وفيديو بتسال رأيكم فى اللانجيرى الجديد بتاعها وتضرب طيزها و تمسك بزازها وتعرضهم وتقول عاوزكم تمصوهم قوى

    مزيد من المعلومات »

    البوم اغراء لفرسة مصرية دلوعة وميصة

    البوم صوراغراء لفرسة مصرية دلوعة وميصة

    فرسة مصرية دلوعة وميصة تتصور شوية صور اغراء بمياصة ومحن ودلع

    مزيد من المعلومات »